

برنامج تأهيلي تعليمي، لا يعتبر تدخلاً طبياً ولا يعالج حالات مرضية.. يحسن قدرة الدماغ على الاستقبال والإدراك والتواصل بما ينعكس إيجاباً على السلوك والأداء اللغوي والأكاديمي والنفسي والحركي.
شرح مبسّط لآلية عمل التكامل السمعي وكيف يساعد الدماغ على تنظيم استقبال الترددات الصوتية.
أخصائي التخاطب والتكامل السمعي — ممارس معتمد Berard AIT (لندن 2012)
خبرة نوعية بدأت منذ عام 1988 في كبرى المؤسسات الحكومية والخاصة بالسعودية ومصر، متخصص في تأهيل حالات التوحد واضطرابات النطق واللغة، وممارس معتمد لبرنامج «بيرارد» الدولي لتدريب التكامل السمعي.
عند إجراء اختبار السمع الخاص بالبرنامج نلاحظ تعرجاً في منحنى السمع، ما يعني أن الدماغ لا يستقبل الترددات بشكل متناسق، وهذا يؤثر سلباً على الانتباه والتركيز ومهارات التعلم. بعد جلسات التكامل السمعي، ينتظم منحنى السمع ونلمس تحسناً ملحوظاً في التركيز والاستجابة.
الكثير من حالات التوحد يعانون من فرط الحساسية السمعية لأن الدماغ يستقبل الترددات بشكل مبالغ فيه — وقد أظهرت الدراسات تحسناً ملحوظاً لديهم بعد برنامج بيرارد.
يستهدف برنامج بيرارد للتكامل السمعي (Berard AIT) تحسين طريقة معالجة الدماغ للمعلومات السمعية والحسية، مما قد ينعكس إيجابًا على العديد من الوظائف الإدراكية والسلوكية واللغوية.

اضغط على أي محور لعرض التفاصيل الكاملة

دعم مهارات التعلم الأساسية عبر تنظيم الاستقبال السمعي.

زيادة قدرة الطفل على متابعة التعليمات والبرامج التدريبية.

التخفيف من السلوكيات غير المرغوبة والاندفاعية.

الحد من الأعراض الحسية المصاحبة لطيف التوحد.

تنظيم منحنى السمع لدعم التركيز البصري والسمعي.

تعديل الترددات للحد من القلق وتحسين جودة النوم.
يستمع الشخص خلال الجلسات إلى نوع خاص من الموسيقى بترددات معيّنة يتم تنقيتها بواسطة جهاز Earducator بهدف تدريب الدماغ على استقبالها بشكل متناسق ومتوازن.
اضغط على أي صورة لتكبيرها.
إجابات موثوقة على أكثر ما يسأل عنه الأهالي والمهتمون ببرنامج بيرارد للتكامل السمعي.
عند تطبيق برنامج بيرارد وفق البروتوكول الأصلي وبإشراف ممارس معتمد، يُعد البرنامج آمناً تماماً، إذ تُستخدم مستويات صوت تقع ضمن الحدود الآمنة للسمع.
قد تظهر لدى البعض أعراض مؤقتة مثل:
وغالباً ما تكون هذه التغيرات مؤقتة وتختفي خلال فترة قصيرة، وتعتبر مؤشرات على استجابة الدماغ لهذا النوع من التدريب.
نعم — يمكنك الاطلاع على مجموعة واسعة من آراء المشاركين حول العالم.
عرض آراء المشاركيننعم. تستند طريقة بيرارد للتدريب على التكامل السمعي (Berard AIT) إلى أكثر من 40 عاماً من الأبحاث العلمية، وتدعمها 28 دراسة سريرية منشورة توثق فاعليتها كتدخل تعليمي، كما تستمر الأبحاث الجديدة في الصدور بشكل منتظم موضحة الفوائد المحتملة للبرنامج.
عرض الدراسات والأبحاثاستخدم قائمة التحقق المعتمدة (39 بنداً) لمعرفة ما إذا كان من المحتمل أن يُحدث برنامج بيرارد فرقاً معك أو مع طفلك.
شهادات مباشرة من أهالي المستفيدين توضّح التحسّن الذي لمسوه بعد إتمام جلسات التكامل السمعي
بعد التحاق ابني بجلسات التكامل السمعي، بدأت ألاحظ تغيرات إيجابية بشكل تدريجي. أصبح التواصل البصري أفضل، وزاد تركيزه أثناء الأنشطة اليومية، كما تحسنت استجابته للتعليمات بشكل واضح. أكثر ما أسعدني هو انتظام نومه وهدوؤه مقارنة بما كان عليه قبل بدء البرنامج، وكانت تجربة مشجعة بالنسبة لنا.
قررنا إعادة تجربة برنامج التكامل السمعي مع ابني أسامة بعد النتائج التي لمسناها في المرة الأولى، وكانت التجربة الثانية أكثر إيجابية. لاحظنا تحسنًا واضحًا في التفاعل والانتباه، وأصبح أكثر استجابة للتوجيهات، مما شجعنا على الاستمرار في البرنامج.
عانيت لفترة طويلة من اضطرابات في النوم، لكن بعد جلسات التكامل السمعي بدأ النوم يتحسن تدريجيًا، وأصبحت أنام لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات بشكل أكثر انتظامًا.
بعد الانتهاء من جلسات التكامل السمعي، بدأت ابنتي تقلل من تكرار بعض السلوكيات والكلمات، وأصبحت تستخدم اللغة بصورة أفضل في التعبير عن احتياجاتها. كما لاحظنا تحسنًا في بعض الجوانب الحسية، واختفاء الحساسية الجلدية التي كانت تعاني منها، وهو ما جعلنا نشعر بفارق حقيقي في حياتها اليومية.
كانت استجابة ابني لبرنامج التكامل السمعي واضحة مقارنة بالتجارب العلاجية السابقة. أصبح يستجيب للنداء بشكل أسرع، ويعتمد على نفسه في بعض المهام اليومية مثل قضاء احتياجاته والنوم بصورة أفضل. كذلك لاحظنا تحسنًا في التواصل العاطفي، وزيادة في تقبل بعض الأطعمة والنكهات، لذلك قررنا تكرار التجربة مرة أخرى.
بعد الانتهاء من جلسات التكامل السمعي، لاحظنا تحسنًا كبيرًا في حالة سيف. أصبح يتقبل اللعب والتفاعل مع أخته بشكل ملحوظ. وبفضل النتائج التي لمسناها، قررنا إعادة البرنامج مرة أخرى بعد عدة أشهر لاستكمال التحسن.
تواصل معنا لحجز جلسة التقييم الأولى ومعرفة ملاءمة برنامج بيرارد لحالتك أو حالة طفلك.