قدرة الدماغ المذهلة على إعادة تنظيم نفسه وتكييف إدراكه — الأساس العلمي الذي يقوم عليه برنامج بيرارد للتكامل السمعي.
في عام 1896 قام العالم جورج ستراتون بارتداء جهاز بصري يقلب الصورة رأساً على عقب لعدة أيام متواصلة، ليختبر كيف يستجيب الدماغ لعالم مقلوب بالكامل.
في البداية شعر بارتباك شديد وصعوبة في أبسط الحركات — لكن بعد فترة قصيرة بدأ دماغه يتكيّف حتى أصبحت الرؤية تبدو طبيعية تماماً، وعاد قادراً على المشي والإمساك بالأشياء بثقة.
والأكثر إثارة: عند إزالة الجهاز عاد الإحساس بالارتباك مؤقتاً، لأن الدماغ اعتاد بالفعل على النمط الجديد.
الخلاصة: تُعد هذه التجربة من أشهر الأدلة على اللدونة العصبية (Neuroplasticity) وقدرة الدماغ على إعادة تنظيم الإدراك — وهي نفس القدرة التي يعتمد عليها برنامج بيرارد لإعادة تنظيم المعالجة السمعية.